أكد المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية القائد العام للقوات المسلحة الايرانية اللواء يحيى رحيم صفوي بان من ثمار الافكار الدفاعية لقائد الثورة الاسلامية ترسيخ الدفاع عن البلاد والثورة خارج الحدود وتعزيز القدرات الرادعة في مواجهة تهديدات الصهاينة والاميركيين.


جاء ذلك في كلمة القاها اللواء صفوي في ملتقى "تبيين الافكار الدفاعية للامام الخامنئي" المنعقد في جامعة "مالك الاشتر" الصناعية التابعة لوزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية، وكان من ضمن الحاضرين ايضا وزير الدفاع العميد حسين دهقان ورئيس المكتب العسكري للقائد العام للقوات المسلحة العميد شيرازي وعدد اخر من كبار القادة العسكريين في البلاد.
وفي الاشارة الى الافكار الدفاعية لقائد الثورة الاسلامية، اعتبر الدبلوماسية الدفاعية احد اهم محاور هذه الافكار واضاف، ان المبدا الاساس للقائد في مجال الدبلوماسية الدفاعية هو رفض الهيمنة ورفض الخضوع للهيمنة ومواجهة الامبريالية العالمية واعتماد العلاقات الذكية في السياسة الخارجية.
واعتبر المبدا الثاني في الافكار الدفاعية لسماحة القائد في مجال الدبلوماسية الدفاعية هو الدفاع عن كيان الاسلام والمسلمين مع التاكيد على وحدة العالم الاسلامي واضاف، ان قائد الثورة الاسلامية يؤكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمد يد الاخوة نحو جميع الدول الاسلامية.
واكد المساعد والمستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية بان مبدا دعم المظلومين في العالم يعتبر مبدا اخر للافكار الدفاعية لقائد الثورة في المجال الدبلوماسي واضاف، ان الاستمرار على نهج "لا شرقية لا غربية" هو مبدا اخر يؤكد عليه القائد في مجال الدبلوماسية الدفاعية الايرانية.
ولفت الى ان المبدا السادس في الافكار الدفاعية للقائد يتمثل في الثقة بالنفس الوطنية والاعتماد على الذات والدفاع الواعي امام التهديدات الجديدة مثل التهديدات السايبرية والبيئية وغيرهما.
واعتبر الافكار الدفاعية لسماحة القائد بانها مستلهمة من القرآن والعترة والتجارب التاريخية لصدر الاسلام والمنطقة وايران والتي تبلورت بالترافق مع حب الجهاد والاستشهاد والالهام لدول العالم.
ونوه الى ان القوة الذاتية والوحدة الداخلية وتقييم التهديدات المستقبلية، تعد من المؤشرات المهمة للتدابير الدفاعية المرسومة من قبل القائد واضاف، ان تركيب القوة الناعمة والقوة الخشنة وصنع الرصيد الدفاعي مع تفعيل عناصر القوة، تعد احد محاور هذه الافكار الدفاعية.
واعتبر اللواء صفوي الافكار الدفاعية للقائد اساسا للعقيدة الدفاعية الايرانية وارشاد الشعوب الاسلامية للوصول الى الاستقلال والحرية والقضاء على الاستبداد الداخلي والخارجي واضاف، ان احدى ثمار افكار القائد ترسيخ الدفاع عن ايران خارج حدودها ورفع مستوى القدرة الرادعة امام تهديدات اميركا والصهاينة.
واشار الى اجراءات واميركا والكيان الصهيوني على مستوى المنطقة، موضحا بان فشل الاستراتيجيات الغربية والصهيونية في التطورات الراهنة في منطقة غرب اسيا وتحديدا في سوريا ولبنان والعراق، ينبغي البحث عنه في انعكاس افكار القائد.
واكد المساعد والمستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة الايرانية بانه يمكن اعتماد تدابير القائد على المستوى الدولي كتدابير للدفاع عن الامة الاسلامية واضاف، ان قدرات ايران تضمن امن الخليج الفارسي وتدعم الامن العالمي.
واكد بان ايران تسعى للسلام المبني على العدالة في العالم واضاف، ان ايران الاسلامية القوية وقدراتها الدفاعية هي في مسار وحدة العالم الاسلامي والدفاع عن البلاد الاسلامية وان هذه القدرات مبنية على عزيمة الشعب الايراني والموقع الجيوسياسي للبلاد.

Add comment