اعتبر كبير مساعدي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية، اللواء يحيى رحيم صفوي، الصهاينة بانهم ورثة النازيين، مؤكدا ان مفتاح السر لتحرير القدس هو وحدة وتلاحم المسلمين.


وفي تصريح للصحفيين ادلى به اليوم الاحد، على هامش ازاحة الستار عن كتاب (8 مجلدات) من تاليفه بعنوان دائرة المعارف للعالم الاسلامي، اشار اللواء صفوي الى احداث غزة وقال، انه لو تبلور قطب العالم الاسلامي الكبير فبامكانه ضمان استقرار وامن ومصالح العالم الاسلامي.
واكد ضرورة مواجهة الكيان الصهيوني ومؤامرات الاستكبار في سوريا وسائر الدول الاسلامية وقال، انه على جميع الحكومات والدول الاسلامية التضامن معا للحفاظ على امنها ومسيرتها النامية.
واعتبر اللواء صفوي كارثة فلسطين وغزة مجزرة اسوأ من جرائم النازية واضاف، لو تذكرت الدول الاوروبية مجازر النازيين، فانها تدرك بان الصهاينة اليوم هم ورثتهم.
واكد الاستاذ الجامعي والقائد السابق للحرس الثوري الايراني، ان وحدة وتلاحم الشعوب والحكومات الاسلامية يعتبران مفتاح السر لتحرير القدس اكثر من القضايا العسكرية.
وتابع اللواء صفوي، انه لو قام كل مسلم بمساعدة غزة بدولار واحد فقط او بكلمة في مواقع الانترنت ووسائل الاعلام عن مظلومية الفلسطينيين، سيشكل ذلك اكبر اجراء تجاه التعتيم الخبري الذي يقوم به الصهاينة في وسائل الاعلام الغربية.
واوضح بان الصهاينة لا يمكنهم من دون دعم الاميركيين الاستمرار في حياتهم البغيضة حتى يوما واحدا وقال، نامل ان تثير المقاومة المنقطعة النظير للشعب الفلسطيني الحمية في الدول الاسلامية للعمل على دعم هذا الشعب.
واضاف، ان الشعب الايراني والقيادة المقتدرة في ايران اكدا الدعم للشعب الفلسطيني وبالطبع فان هذا الدعم ليس سياسيا فقط، بل هو دعم عقائدي وعملي لان امامنا الراحل (رض) اعتبر الكيان الصهيوني غدة سرطانية.
واكد اللواء صفوي، انه لو تلاحم المسلمون فلا مصير سوى الفناء للصهاينة.

Add comment